غربتي صارت منايا
كتبهاحامد حسن الياسري ، في 27 شباط 2008 الساعة: 06:20 ص
غربتي صارت منايا
حامد حسن الياسري
مرةً يبرق فينا الموت
والليل وصمتي مطبقان.!
شفة الجرح عباءات
لقبري والمنايا
ونبوءات العصافير تبوح العنفوان!
لغة العصر مفاتيح جنان!
نبت العشب على جدول أحزاني
أفاق الجرح من نزعته دون أمان!
ثم ما انفك يناجي ليلة الغدر بآثام جبان!
نام بين القبر والمقبرة الأولى
وصلى ليلة الدفن وأحصى كل آن!
أيّها القاتل ولّي وجهك المخبول عني
لن أرى مقبرة الأحياء في هذا الزمان!
أيّها المنفي فرداً
وجهك المسلوب قفراً
ونواياك تراب!
غربتي صارت منايا
وجراحاتي عذاب!
أين يمتد بكائي
وتقاويم حياتي في سبات..
طرق النفي مشيئاتي
وعشاقي بنات..
كل أحلامي تناءت وبكتني الأغنيات
صفّق الليل لموتي
وانتهكت العمر في أوج الطغاة
أيها الموت الذي غرّر بي
رأب الصدع جراحات الحياة
أثثت روحي قناديل المنايا
ونستني الذكريات
مات كل الأهل قبلي
لم أجد للصحوة الأولى رفاة!
قتلوني في حياتي
قتلوني كل آت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصاائد | السمات:قصاائد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














بتوقيت العراق




ترجمــــــــــــة











مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 11:45 م
الى الصوت الدافء الى الشاعر العملاق الى سيد حامد……حبيبي وابي كما عرفتك باصاله جذورك وعفويه طيبتك التي لمسها الجميع اسمح لي ان اغازل باناملي شخصك الفاضل وانا انضر الى صورتك وكاني احكي معك ولله الحمد عثرت على موقعك حتى اتشرف بطابعه ما يجول في خلدي من حب وتقدير لشخصك الكريم وتقبل تحياتي لك واسئل الله ان يوفقك ويجعلك لنا منارا وعزا ابنك رغدان فالح الخزعلي …استكهولم 2008
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 9:00 م
متالق دائما وكبير تمسك بالموقف تآخي الشجر وتطلق العصافير